استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى مركز البورصة السعودي > مراكز بورصة الأسهم والعملات والمعادن > مركز بورصة المعادن والنفط

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 


يشعل نفط السودان حرباً باردة بين الصين وأمريكا



  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2012, 06:13 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المديرة التنفيذية - الادارة العليا للشبكة
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 41
المشاركات: 830 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حنين الاشواق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مركز بورصة المعادن والنفط
يشعل نفط السودان حرباً باردة بين الصين وأمريكا


تثير الاضطرابات، التى تشهدها العلاقات بين السودان وجنوب السودان حول النفط، وسيطرة لهجة الدخول فى «حرب أهلية»، جدلاً حول اندلاع حرب باردة بين الولايات المتحدة والصين حول النفط السودانى، استئنافاً لصراع هيمنة القوى الكبرى على ثروات القارة الأفريقية.
«السودان بلا موارد.. والجنوب بلا موانئ.. ودول خارجية تعرقل أى اتفاق».. هكذا تتلخص أزمة النفط السودانى، التى شهدت تطورات متلاحقة خلال الشهر الماضى، بدأت بمفارضات لتصدير النفط من خلال موانئ السودان مقابل دفع رسوم، إلا أن الأزمة اشتعلت خلال الأسابيع الماضية، بعدما أعلن الجنوب وقف إنتاج النفط متهماً السودان باحتجاز كميات من النفط تقدر بـ٨١٥ مليون دولار. وأكد وزير نفط جنوب السودان، ستيفن ديو داو، أن قرار وقف إنتاج الجنوب من النفط مصدره خلاف مع الشمال بشأن رسوم التصدير، مؤكدا عدم العدول عن القرار إلا بعد التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم يشمل أمن الحدود ومنطقة «أبيى» النفطية المتنازع عليها، كما اشترط داو، لاستئناف ضخ النفط، الإفراج عن شحنات تحتجزها الخرطوم وإعادة النفط المسروق و«تخليها عن دعم جماعات متمردة فى الجنوب»، حسب قوله.
ورغم إرجاء الاتفاق حول عدد من القضايا العالقة، باستثناء اتفاق «عدم الاعتداء» المفاجئ الذى أبرمه الطرفان بوساطة اثيوبية، والذى لم يوقف التوتر بين البلدين، فإن اتفاق النفط يتصدر التحديات، ليس فقط لافتقار السودان إلى الموارد بعد حصول الجنوب على ثلثى النفط السودانى بعد انفصاله، لكن أيضاً لأن ثمة أطرافاً دولية أخرى يشكل النفط السودانى بالنسبة لها مسألة «أمن قومى».
فالولايات المتحدة، باعتبارها أكبر مستهلك ومستورد للنفط الخام فى العالم، تعتبر الصين التحدى الأكبر لها فى القارة الأفريقية، حيث إن بكين، بقيادة الرئيس الصينى هوجينتاو، استطاعت خلال العقد الماضى أن تصبح الحليف الأكبر للقارة الأفريقية، لاسيما السودان، باعتبارها أكبر مستورد للنفط السودانى، والمصدر الرئيسى لتسليح الحكومة السودانية.
وبات التنافس الأمريكى - الصينى حول موارد السودان وجنوبه واضحاً، بعدما نجحت الولايات المتحدة فى حشد المجتمع الدولى ضد الرئيس السودانى عمر البشير وإصدار قرار توقيف ضده من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه «جرائم ضد الإنسانية» فى دارفور، ثم جاء انفصال الجنوب ليشكل تهديداً جديداً للمصالح الصينية، وإثارة الاضطرابات بين الخرطوم وجوبا لعرقلة تصدير النفط الجنوبى إلى الصين.
ويبرز الموقف الأمريكى من خلال «استراتيجية دفاعية جديدة تجاه القارة الآسيوية» أعلن عنها الرئيس الأمريكى باراك أوباما مؤخراً، والتى اعتبرها المحللون رسالة موجهة إلى الصين تحديداً، والتى بدت واضحة بعدما تأجج النزاع بين السودان وجارتها الجنوبية، والحديث عن مفاوضات جوبا مع شركة أمريكية لبناء خط أنابيب البترول من جنوب السودان إلى ميناء لامو الكينى كبديل عن تصديره من خلال الأراضى السودانية. فالولايات المتحدة لم تنس يوما أن النفط الذى تستفيد الشركات الصينية منه هو فى الأصل ذلك الذى استخرجته شركة «شيفرون» الأمريكية خلال السبعينيات من القرن الماضى، والذى نجحت السودان، رغم العقوبات الأمريكية عليها فى تصديره للصين والدول الآسيوية.
فى المقابل، وجهت جنوب السودان اتهامات لشركات صينية بمساعدة الخرطوم فى مصادرة جزء من نفط الجنوب، حيث أشار كبير المفاوضين الجنوبيين، اقان اموم، إلى أن علاقات جنوب السودان مع الصين فى بدايتها، لكنها «تواجه صعوبات حاليا بسبب دور بعض الشركات أو الأفراد الصينيين فى تغطية جزء من عمليات السرقة».
وكشف الأمين العام لجبهة «الإنقاذ» الديمقراطية المعارضة فى دولة جنوب السودان، ديفيد ديشان، فى تصريحات لصحيفة «الشرق» السعودية الشهر الماضى عما وصفه بمخطط غربى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والنرويج للإطاحة بنظام البشير، من خلال خنق الاقتصاد السودانى، ورغبة واشنطن فى إبعاد الشركات الصينية من الجنوب، وإحلال شركات أمريكية.
مشيراً إلى أن ما يحدث الآن بين جوبا والخرطوم هو فى حقيقة الأمر «حرب نفطية خفية بين الصين والولايات المتحدة على الأراضى السودانية». بينما أكد نائب مدير مركز الدراسات السودانية بالقاهرة أيمن شبانة، لـ«المصرى اليوم»، أن المشهد السودانى لا يمثل حرباً بالوكالة بين الولايات المتحدة والصين، بإعتبار أن الأطراف تحارب بالأصالة عن نفسها، فى ظل وجود مصالح اقتصادية وسياسية، تصل إلى درجة «الصراع من أجل البقاء» تنبئ بحرب وشيكة بين البلدين. وأوضح الباحث أنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة والصين إثارة اضطرابات حول النفط السودانى، إلا أنه أكد فى الوقت نفسه احتمال تقديم الولايات المتحدة دعماً لوجيستياً لجنوب السودان، حال نشوب حرب بين البلدين، فى الوقت الذى تسلح فيه الصين حكومة البشير.









عرض البوم صور حنين الاشواق   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصين, السودان, باردة, حرباً, يشعل, وأمريكا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جنوب السودان يبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط مهرة الفارس المصري مركز بورصة المعادن والنفط 2 03-09-2012 12:08 PM
تحذير من كتلة هوائية باردة على جميع مناطق المملكة بدءا من الأربعاء وحتى الأحد القادم تمارة مركز بورصة الاسهم السعودية 0 02-28-2012 08:37 PM
"الأرصاد" تحذر من كتلة هوائية باردة مثيرة للأتربة يوم غد تمارة مركز بورصة الاسهم السعودية 0 02-10-2012 06:09 PM
ميركل تستجدي الصين في أوروبا / يذكر أن الصين تملك 3200 مليار من الاحتياطي النقدي سكووون مركز البورصة للأخبار والتقارير 0 02-03-2012 05:03 AM
توقع ارتفاع التبادل التجاري بين السعودية وأمريكا 10% في 2011 سكووون مركز بورصة الاسهم الخليجية 0 12-12-2010 10:03 AM


الساعة الآن 02:28 PM



SEO by vBSEO