استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   منتدى مركز البورصة السعودي > مراكز البورصة العامة > مركز البورصة العام

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 


الازمات .. من 2008 إلى 2012

يختص بالنقاش حول اسواق المال ومتابعة التحليلات الفنية والأساسية وكل مايهم المستثمرين



  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2011, 07:48 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 3
المشاركات: 1,773 [+]
بمعدل : 0.55 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المحترف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مركز البورصة العام
السلام عليكم ورحمه الله


في نهاية 2008 شهدت الانظمة المالية العالمية تغييرات جذرية الى حد انه لم يكن يتوقعها الا قلة قليلة من الناس , لقد أفلست مصارف كبرى وباتت المصارف الاستثمارية في الكثير من بلدان العالم منقرضة واصبح الاقتراض صعبا جدا بالنسبة للشركات والافراد,,, وفي محاولة لأنقاذ النظام المالي ودعم الاقتصاد المنهار خصصت الحكومة الامريكية ما يزيد عن 8 تريليون دولار ( حوالي أكثرمن نصف الناتج السنوي الامريكي) على شكل ضمانات وقروض مختلفة.
.. و في نهاية سنة 2008 اعلن ان الاقتصاد الامريكي قد دخل في مرحلة ركود... ومنذ ذلك الحين ازداد المشهد قتامة في ظل حبس رهون عشرات الاف المساكن, و خسارة ملايين الوظائف, وضعف قيمة المحافظ المالية والسيادية والتقاعدية.
عاصفة مالية اقتصادية نارية لا سابق لها , فلم يتأثر بها البنوك والمصارف فحسب ,, بل حدث في ايسلندا على سبيل المثال كانت الامة بأكملها تصارع الافلاس. فنتذكر مثلا خبر هرع المستثمريين الى سحب ودائعهم من البنوك في كافة انحاء العالم .. فالكل كان خائف على سلامة ودائعهم التي جمعوها من عملهم طوال حياتهم.
وفي نفس الوقت شهدت اسواق الاسهم حول العالم انخفاضا حادا الامر الذي فاجأ و أغضب الكثير ممن كانوا يعتمدون على استثماراتهم و محافظهم المالية للتقاعد أو لتسديد الاقساط الجامعية لأولادهم ... الخ.
فنتذكر مثلا انخفاض قيمة سهم شركة سيتي جروب من حوالي 96 دولار الى نصف دولار,,, هذا غير البنوك التي اقفلت والشركات التي انهارت,,
هذا الانخفاظ الحاد في اسعار الاسهم قد أجبر الكثيرون من الاشخاص الذين تقاعدوا عن العمل مؤخرا على العودة الى العمل .. فمثلا الاشخاص الذين اقتربوا من التقاعد أجبروا على البدء بالتفكير بسنوات عمل اضافية لكي يصححوا وضع مدخراتهم المالية المصرفية . فشهدنا مرحلة لا أحد فيها شعر بالامان.. بداية من فضيحة الخمسين مليار دولار .
وبسبب رد فعل الحكومات بالنسبة للناس كانت مبررات كثيرة لغضبهم,,, فقد تم تخصيص مليارات الدولارات لكفالة البنوك والمصارف في حين تحاول العائلات التوصل الى كيفية تدبير النفقات.
كيف حدث هذا الامر ؟؟ ببساطة شديدة قد أقترض الجميع من مصارف وشركات وأفراد مبالغ طائلة وأنفقوها بطرق غير صحيحة أو غير حكيمة,, فالافراد اشتروا عقارات أو منازل تفوق قدراتهم الشرائية,,, بينما المصارف استثمرت في ديون متعلقة بالرهون التي انهارت قيمتها,,, وقد وصل الامر أقتراض بعض المصارف 35 دولار مقابل كل دولار قاموا بأستثماره.
وقد ألهم الطمع وقتها الناس بالقيام بأشياء غير منطقية على أمل أن يصبحوا أثرياء في نهاية المطاف.. فالافراد ذوي الامكانيات المحدودوة كان بأستطاعتهم الحصول على رهن لشراء منزل يتخطى طموحاتهم وأحلامهم أو قدراتهم المالية مع الاسف,,, وبعض الاشخاص العظيمي البراعة الذين يعرفون أسواق البورصات جيدا قد أبتكروا أدوات غريبة للأستثمار بغية الاستفادة من بحر الديون المتدفقة الى داخل النظام المالي,, بدأ الامر من الخارج أشبه بدوامه مجنونة قابلة للأستمرار طالما أن الموسيقى لا تتوقف أبدأ.
بدأت الفقاعة الكبيرة بأنفجار قنبلة أقل ما توصف بأنها قنبلة ذرية عقارية... بدأت بأنهيار فاني ماي وفاني ماك.
لقد كانتا أهم وكالتين وطنية فدرالية عقارية للرهن العقاري والرهون المنزلية...كانا يحظيان بدعم حكومي كبير ويدعمان أو يملكان نصف سوق الرهن العقاري والبالغ حوالي 13 تريليون دولار.
والان تواجهنا أزمات عديدة أخطرها أزمة الديون السيادية الاوربية ,, فتسود الاسواق مخاوف من أن خطة الانقاذ الاوربية لن تبلغ مراميها , وخصوصا في ظل حاجة اسبانيا و ايطاليا و بلجيكا الى تريليون دولار في الفترة القادمة.
وقد توصلنا هذه الازمة الى الغاء العملة الاوربية الموحدة .. وهذا ليس أسؤا ما في الامر,, لأنها قد تؤدي في حال من الاحوال الى حرب بين بعض دولها بسبب الاستخدام السي للمال الاوربي في بعض الدول مما أثر تأثيرا كبيرا وحيويا على مواطنون في دول أخرى لا ناقة لهم بأخطاء الاخريين.
وأقل تصور لألغاء اليورو المشكلة التي ستحصل بسبب الواردات والصادرات في مرحلة ما قبل الاغاء بين أعضاءها.. فعند عودة الدول لعملاتها القديمة ستظرر الكثير من المصدرين بسبب فرق العملة بينما سيتفيد الكثير من المستوردين وسيدفعون ما عليهم من التزامات بمبلغ أقل مما كانوا سيدفعونه أيام اليورو.
تذكرنا الازمة الحالية بأفكار الفيلسوف الاماني ماركس ,, ومنها قوله : تحتوي الرأسمالية على بذور دمارها الخاص. وعلى الرغم من فشل معظم توقعاته لكن الرجل الملتحي في أفضل حالاته اليوم ,,, فالأزمة العالمية أنشأت مجموعة جديدة من المعجبين بأفكاره الاقتصادية ,, فيتوقع كثيرون تصاعدا في شعبيته في وقت تقف فيه المصارف الاوربية على شفير الهاوية ويصل الفقر في الولايات المتحدة الى مستويات لم تشهد لها مثيلا طيلة العقود الثلاث الماضية... فقد كانت من توقعاته أن تنخفض حاجة الشركات للعمال كلما تحسنت أنتاجيتها , فيتشكل جيشا أحتياطيا مصناعيا للعاطلين عن العمل.
ومن أقواله أيضا إن العمال لا يتقاضون أجرا يكفي ليشتروا به ما ينتجه الرأسماليون. الا يبدو ذلك حاصلا الان؟ أليس ذلك ما يؤرق واشنطون لحلها.
لذلك رأينا ونرى هلع الكثير ومحاولتهم بيع أسهمهم واستثماراتهم التي في دول اليورو,, ونرى الكثيرون منهم يفكرون في العثور على ملاذات أمنه لإستثماراتهم ,, كبديل عن ملاذات توفر عائدا كبير على الاموال. لذلك علينا أن نفرق بصورة واضحة بين المكان الذي يمكن أن ندخر فيه أموالنا من دون أن تخسر قيمتها بفعل أعادة التقييم ,, وبين العملات التي تفيد من حالتها السائلة , فالولايات المتحدة تملك الاحتياطي العالمي الوحيد القابل للديمومة, بمعنى أن العالم بأسره مازال يعتمد على الدولار لتمويل احتياجات الاعمال اليومية, والى درجة يصعب تصورها,, وعلى هذا النحو , حين تعزف أو تمنع جهة عن أقراض المال لأي جهة أخرى أو شخص أخر , فأن النتيجة تصب في صالح الدولار.
فالكثير منهم أتجه لشراء أو تخزين الذهب,,لذلك رأينا أرتفاع الذهب الى سعر 2000 دولار ... فالمستثمرون الباحثون على ملاذات أمنة أتجه الكثير منهم الى الذهب ... الى درجة أنهم أصبح بعضهم يكدس الذهب في مرافق محصنة . ففي سنغافورة مثلا في باطن الارض عميقا أنشأت مجموعة من مرافق تخزين أمنة مساحتها 7.4 هكتارات في المنطقة الحرة لتخزين سبائك الذهب.. وكذلك الحال في استراليا.
- لا تزيد كميات الذهب الذي عبئه الانسان منذ أقدم العصور وحتى الان عن 166 ألف طن فقط ,, يمكن تخزين هذه الكمية داخل مخزن لا يزيد مقاييسه عن 69 قدما من كل جدانب من جوانبه,, طبقا لتأكيد مجلس الذهب العالمي,, وبلغت الاستثمارات في المعدن الاصفر 31200 طن تقريبا بنهاية عام 2010 زفنجد الان عند نهاية عام 2010 وعند سعر 1650 دولار للأونصة أن قيمة الذهب الذي جرى تعدينة حوالي 8850 تريليون دولار.
ونرى بعدها كيف أستفادة بعض الدول التي خرجت من الازمة سليمة أو بأضرار قليلةوو نرى بأن بعض هذهالدول كانت تعتمد على أرتفاع أسعار البترول وزيادة أنتاجه ..فالدول المنتجة للنفط عرفت قيمة البترول لذا تستثمر هذه الدول حاليا في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في النفط 525 مليار دولار في مشاريع الطاقة حتى العام 2016

فنلاحظ مثلاُ كدليل على أهمية البترول لها وف حمايتها سابقا وحاليا من الازمات أن نسبة أرتفاع الطلب على النفط في السعودية بين عام 2007 و 2010 أرتفع بنسبة 22 في المائة ويفوق ذلك نمو الطلب في الصين , بالرغم من أن الاقتصاد الصيني ينمو بثلاثة أضعاف نظيرة السعودي,,,نصيب السعودية منها حوالي 141 ,,,
ودول أخرى أفادت جداً من كمية الغاز الموجود في حقولها ,,فخرجت قطر سليمة أيضا وأستفادة من الدرس وحاولت تنويع مصادر دخلها تحسبا لأي أزمة لاحقة ,,فأتجهت أستثمارات بعض الصناديق السيادية مثل قطر القابضة على 10 في المائة من شركة European Goldfields التي تدير تطوير مناجم ذهب في الاتحاد الاوربي... وفي شراء بعض أصول الشركات الكبرى والاندية ,, الخ.
وتظهر لنا الان الكثير من الاسواق الناشئة غير دبي ,, البرازيل ,, تركيا ,, روسيا كمثال تحول الان قطعة من سبيريا يغطيها الثلج على مدار العام الى لاس فيغاس الشرق.
ونرى مثلا التنين الصيني و بما تعنيه الكلمة بالفعل..فنرى فيها نسبة نمو أقتصادي أثار الدهشة للجميع ..أفادهم كثيرا في الخروج من الازمة السابقة وأفادهم الان أيضا في أزمة اليورو الحالية,, ولكن خلف نجاحهم في النمو يختفي وجه سلبي تمثله سوق ماليه متخلفه و منعزلة .. سنتكلم عنها لاحقاً.. وكمثال سريع فأن المواطنون الصينيون ممن يرغبون بألأنخراط في سوق الاسهم المحلية , فأنهم يواجهون قيودا تحد من خياراتهم , لتقتصر فقط على فئة من الاسهم تصنف A ومقومة باليوان,, وخياراتهم تتراوح بين الاسهم المحلية والودائع المصرفية والعقارات ,, لذا تعوم البلاد بالسيولة , مما يفسر تضخم أسعار الاصول وارتفاع اسعار الاسهم والمساكن وغيرها بطريقة جنونية.
المهم أن الصينيون يستثمرون حاليا تريليونات الدولارات من الاموال العامة في أسهم عالمية و سندات وعملات وأصول ثابتة.
ونجد كذلك أن الصين أسثمرت أسثمارات ضخمة في مجال إنتاج الخلايا الشمسية , وهي عبارة عن تقنية يتم من خلالها تحويل أشعة الشمس مباشرة الى كهرباء عن طريق إستخدام أشباه الموصلات , وادت الاستثمارات الصينية الضخمة الى تراجع أكلاف أنتاجها الى جد كبير و لذلك لم يستطع النظام الحراري منافسة الخلايا الشمسية الى درجة بدأ مطورون بالتخلي عن المنشأت الحرارية مع أنخفاض أسعار الخلايا الشمسية .. وقد عاد ذلك بنتائج سلبية على المنتجين في سائر الاسواق الرئيسية الاخرى , ويقدم Solyndra وهو مصنع أمريكي للخلايا الشمسية نموذجا عن ذلك , حيث أعلن أفلاسه بالرغم من مبادرة الرئيس الامريكي أوباما الى تقديم ضمانات قروض اليه بغية زيادة معدلات أنتاجه وعلى ذلك قس العشرات من المصانع الامريكية والاوربية. لكن المصنعين الصينين لا يقفون عند هذا الحد , فهم يضرون من خلال أستثماراتهم المتنامية أيضا بوسيلة أخرى لتوليد الطاقة الشمسية , وتتمثل في المنشأت الحرارية ,, وهي تقنية تعتمد على تجميع أشعة الشمس عن طريق مرايا عاكسة في نقطة ترتفع فيها درجة الحرارة الى مستويات عالية , تمكن من تحويل المياة إلى بخار يستخدم في تحريك التوربينات.
وبما أن متوسط النمو السنوي في أجمالي الناتج المحلي الامريكي 1.7 منذ العام 2001 يقابله 10.5 في الصين ,, نجد بأن الصين أقتربت بالفعل لتجاوز الولايات المتحدة كأكبر أقتصاد في العالم... ولهذا أهمية عظمى ,, فتربع أمريكا على عرش الاقتصاد العالمي كان يعد منذ أنتهاء الحرب العالمية الثانية أمرا حيويا للرخاء الامريكي ,, لا سيما أنه ساهم في جعل الدولار عملة رئيسية مهيمنة عالميا,, وهكذا حوللت الودائع العالمية اليه , سامحة للولايات المتحدة بأقتراض الاموال وتنفيذ عمليات التبادل التجاري بعملتها الخاصة ... لذا قد يصبح اليوان بأهمية الدولار حالما يتجاوز أقتصاد الصين نظيره الامريكي.

والهند كمثال ,, تزادا عدد الشركات الكبيرة القادرة على المنافسة في الاسواق العالمية ,, مثل Tata التي أصبح لديها أكبر مصنع في بريطانيا يشغل 40 ألف شخص. وعزي على العملاق الهندي الفضل في أبقاء صناعة الصلب قائمة في بريطانيا.

سنتعرف على الاحداث لتي دفعت البورصات الامريكية الى تدمير نفسها تماما,,, وسنرى كيف بدأ التزاحم على المصارف لسحب الودائع ,, وسنتكلم عن النظام الفيدرالي الامريكي,, وكيف تم الاستيلاء على فاني و فريدي,, وكيفية تصرف الحكومات مع هذه الازمة ودول العالم الاخرى التي تأثرت بألأزمة كيف تأثرت ولماذا وكيف تصرفت..ومتى وكيف ستنتهي الازمة..وتأثير حسابات التقاعد و حسابات السمسرة والصناديق السيادية وحسبات التحوط وحسابات المخاطرة,,, وسنتكلم عن ديون السيارات وبطاقات الائتمان ومعاشات التقاعد ,, سنتكلم عن كيفية استغلال بعض الحكومات والدول للأزمة لمصلحتها.
- سنتكلم عن أتجاه أعين الشركات الضخمة الان وبعيدا عن الدول التي فيها أزمات مالية ,, فأعين العديد منها على دول الربيع العربي وفي أنتظار أستتباب الوضع ,, فلقد تكشفت فرص أستثمارية جيدة في قطاعات العقارات والمواد الغذائية والادوية و مراكز التسوق والترفيه.

وسنتكلم عن بعض الافكار المطروحة في أمريكا أو أوربا أو الشرق للتعامل مع الازمة الحالية ونحاول نحلل أهميتها ومدى أحتمال نجاحها من عدمه ,, وكمثال عن ذلك من الافكار الموضوعة حاليا فرض ضريبة على الاثرياء و والفكرة منها أن تحث الاثرياء على الانفاق من جزء من الوافر الذي يحققونه بفعل تخفيض الضريبة على مداخيلهم,, لكنهم بالتأكيد يميلون الى ضخ هذا الوفر إما في حسابات أدخارية أو في ااستثمارات من جهتها ,, تنفق الطبقة الوسطى معظم ما تستحصل عليه من سيولة أضافية.


أن شاء الله سنكمل لاحقاً ,,

وفقنا الله وياكم.









عرض البوم صور المحترف   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 07:54 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 45
المشاركات: 35 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة بدر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المحترف المنتدى : مركز البورصة العام

اغلفة فيس بوك

مشكور والله يعطيك العافية









عرض البوم صور سارة بدر   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تراجع طلبات اعانة البطالة الأسبوعية الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ مايوعام 2008 تمارة مركز بورصة الاسهم السعودية 0 12-16-2011 10:21 AM
420 مليار يورو تلقتها البنوك الأوروبية منذ 2008 لإعادة رسملتها ندى العمر مركز البورصة للأخبار والتقارير 0 09-25-2011 08:26 PM
ذاكرة الأيام: أنهيار وول ستريت (1929 ).....أزمة الرهن العقاري 2008 المحترف مركز البورصة العام 0 08-07-2011 04:13 PM
انتبهوا من لعبة الازمات تمارة مركز بورصة الاسهم السعودية 0 07-13-2011 05:34 AM
الالومنيوم يسجل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2008 سكووون مركز بورصة الاسهم الخليجية 0 04-01-2011 07:52 PM


الساعة الآن 01:34 PM



SEO by vBSEO